2011/03/21

ثورة كوم الضبع

ثورة كوم الضبع

أكثر من واحد يذكر لي أن ثورة 25 يناير التي غيرت تاريخ مصر المعاصر تشبه إلى حد ما ثورة كوم الضبع التي جرت أحداثها في العقد الأخير من القرن الماضي وغيرت أيضاً تاريخ كوم الضبع المعاصر أيضاً .
أتأمل هذه المعلومة فأجدها صحيحة بنسبة 100% من عدة نواحي .. نفس الإهمال الذي تتعرض له القرية من الحكومة المصرية لا مؤسسات تعليمية مناسبة ولا مركز شباب قرية خاوية علي عروشها فقط بلد يسيطر عليه الجهل والعادات البالية ومجموعة المتعلمين فروا منها بلا عودة إلى حيث المدن الكبيرة .
لا أحد في القرية سوى الشباب دون سن العشرين أو من تجاوزوا العشرين .
بدأت الثورة في كوم الضبع من خلال منتدى يضم هؤلاء . ليس منتدى بالشكل الذي نراه الآن ولكن كانت لقاءات غير دورية في حقول القرية يجلسون يتبادلون المعلومات ويتحدثون عن الكرة وعن حلقات مسلسل الرجل الأخضر . وعن القلب الأخضر الذي يفتقدونه ثم في النهاية يفكرون في طريقة تجمعهم ولكن بشكل أكثر شرعية وأكثر فائدة وكانت فكرة فصول التقوية للصغار . والتي كانت بمثابة الفيسبوك الذي أطلق شرارة الثورة قدموا من خلال شهور الصيف وجبة تعليمية لأطفال وشباب القرية لا تخضع لوزارة التربية والتعليم هم يضعون المنهج ويصممون الأنشطة ويقدمون مادة التربية الوطنية الوطن كقرية وليس الوطن كـ قطر يسمى مصر لها قائد وزعيم وصاحب أول ضربة جوية و ....
جمعوا من بعضهم مبلغ جنيه واحد مصري في عام 1998 كان الجنيه له شنة ورنة كان هذا المبلغ أول تمويل لهم القصة طويلة جدا جدا
المهم أن نذكر وجه الشبه بين ثورتنا في كوم الضبع وثورة 25 يناير
أول شيء هو الوصم نفس سياسة الحرب التي واجهها الثوار حول وجبات كنتاكي ولا أخلاقية هؤلاء واجهناها في طريقنا لإزالة التعدي على ممتلكات الدولة .. قالوا أن الشباب يريدون أن ينشئوا كرة قدم مكان بيوت الناس حتي يخلعوا بالفانلات ويلعبوا الكرة
الشباب فقط هم من قاموا بالثورة وحوربوا من نفس العينات التي نراها الآن
ثم بعد نجاح الثورة جاءت الثورة المضادة ( ومازالت حتى يومنا هذا ) ومن يصعدون على أكتاف الشباب حتى يظهروا في المشهد ..
حتى الأعمال الفنية كانت غنية ومدهشة مسرحيات ومشاهد درامية رائعة قمة في الجرأة والمدهش أكثر أن معظم أبطالها من أبناء المتضررين من الثورة وهناك الكثير من التسجيلات المتوفرة لدينا التي أتمنى أن يتم تقطيعا وعرضها للجميع
لا أود أن أتحدث كثيراً وأقدم لكم مفاجأة رائعة
وهي عرض وثيقة هامة جداً من وثائق ثورة كوم الضبع وهي
دراسة حالة عملية من الميدان لتطبيقات الدعوة
(كوم الضبع –محافظة قنا-جمهورية مصر العربية)
هذه الدراسة قدمها
مـركز خـدمة المنظمـات غيـر الحكومية
مكتب الوجه القبلي
أرجو أن تتفاعلوا مع هذا الموضوع
وفي انتظار شهادات حول ثورة كوم الضبع
علي البريد الإلكتروني
fhmdlh@yahoo.com
==================



مـركز خـدمة المنظمـات غيـر الحكومية
مكتب الوجه القبلي
دراسة حالة عملية من الميدان لتطبيقات الدعوة
(كوم الضبع –محافظة قنا-جمهورية مصر العربية)

قرية كوم الضبع هي إحدى القرى الصغيرة التي تتبع مركز نقاده –محافظة قنا
في جنوب صعيد مصر،يحد القرية من الشرق نهر النيل ،ومن الغرب الجبال ،ومن الشمال والجنوب قرى أخرى تابعه لنفس المركز .يبلغ عدد السكان بها 7800نسمه ،وتبلغ مساحة القرية-حوالي-72 فدان يسكن الاهالى على مساحة 74 فدان منها ، بينما يستغل الباقي في الزراعة التي تعمل بها 5%من اهالى القرية ،ويعمل 25%كموظفين يعملون في داخل القرية ، بينما يعمل 50%خارج القرية وتعتبر نسبة التعليم مرتفعة بالقرية ،حيث أن نسبة المتعلمين بالقرية حوالي 80%،كما إن تعليم الفتاة يجد اهتمام واضح ،حيث أن 10%من الفتيات يدرسن بالجامعات .و25%يدرسن بالتعليم المتوسط ؟
القضية:
تبد الأحداث بملاحظة من بعض شباب قرية كوم الضبع أن هناك ترعة راكدة بالقرية يستخدمها بعض
الاهالىفى إلقاء القمامة على جانبيها ويلقون بالقمامة في الترعة ذاتها أحيانا مما تسبب في أن تكون هذه الترعة مصدرللامراض الخطيرة التي تهدد القرية بأكملها مما زاد من
خطـورة الحالة هـو امتـداد هـذه الترعـة لمسافـة600مت طولا،و25متـر عرضا.لقد تنبه هؤلاء إلي ضرورة التداخل لعمل شي ما ،نظرا إلى حجم التهديد بالتلوث والإمراض التي تصدر عن الترعة ،حيث أن مساحة التلوث الصادرة عن الترعة تصل إلى 15000متر مربع
لذا فقد فكر الشباب في ردم الترع للتخلص من مصدر التلوث، وأيضا إمكانية استخدام المساحة التي سيتم ردمها في بعض الأنشطة والخدماتالتى تحتجها القرية ،كمركز للشباب حيث أن القرية بدون مركز شباب برغم وجود هذا العدد من السكان . لذا اتخذ هؤلاء الشباب من إزالة مصدر التلوث –بردم الترعة –قضية حيوية بالنسبة لهم
في ضوء مما سبق قام شباب القرية بعمل خطة للتصدي لهذه القضية للوصول إلي النتيجة المرجوة المحددة وهي: ردم الترعة واستغلالها في إقامة مشروعات تحتجها القرية ،ولقد تيقن الشباب إلى أن ذلك لن يتم إلا إذا تم استصدار قرار بتخصيص هذه الأرض لإقامة المنشات المطلوبة ، وبدون ذلك فلن يمكنهم عمل اى شي ويصبح الحديث عن ردم الترعة مجرد إضاعة للوقت ،لذا فقد قاموا بوضع عدة خطوات للوصول لتلك النتيجة وتمثلت أولى الخطوات في العمل على زيادة عدد المؤيدين من اهالى القرية لردم الترعة
بناء القاعدة الشعبية:-
كان عدد زيارة عدد المؤيدين من اهالى القرية لردم الترعة –وتخصيص الأرض لإقامة مشروعات تحتاجها القرية –من أهم الخطوات التي أدرك شباب القرية أهمية حدوثه أولا حتىيواهلهم أن يرفعوا صوتهم إلي المسئولين ،وحتى يكون لدهم الشرعية التي تمكنهم
التحدث بلسان أهل القرية وفى هذا الاتجاه قام الشباب بالعمل على زيادة التوعية بأضرار وجود هذه التوعية وأهمية ردمها والمشروعات التي يمكن انتقام على أرضها بعد الردم .
المعارضة:-
لميكن في حسبان هؤلاء الشباب أن هناك بعض من الاهالى – قلة- من أصحاب المصلحة في بقاء الوضع على ما هو علية نظرا لاستفادتهم من هذا الوضع ،حيث عارض هؤلاء المستفيدون ردم الترعة حيث كانوا يقيمون بعض العشش على جزء من المساحة . وقد كان من بين المعارضين احد أصحاب النفوذ وكذلك احد الأغنياء –مليونير- كان يعمل بالخارج . وكان من الضروري أن يتم التفكير في كيفية التعامل معهم بالطريقة التي تتناسب معهم ،ولا تكون مواجهتهم مع الشباب . لذا سعى الشباب إلي الاستناد إلي موقف قوى في مواجهة المعارضة وهو استصدار قرار تخصيص لكامل أراضى الترعة بما تشمله من أراضى مستولى عليها حيث إنها أملاك للدولة.
التعاون مع المسئولين:-
ولا ستصدر قرار التخصيص سعى الشباب إلي الحصول على مساندة بعض من أعضاء مجلس الشعب في الحصول على طلب التخصيص بالتوسط لدى المسئولين عن أملاك القرية، وكذلك تم بمخاطبة المحافظة والمجلس الشعبي ، ولكن نظرا لقوة المعارضين لم يتم استصدار قرار التخصيص
الجهات المعنية :-
لقد حدد الشباب من يتوجهون إليه ممن يملك القرار الذي يريدونه –قرار تخصيص الأرض وهؤلاء المعنيون كالتالي:-
لمسئولين بأملاك الدولة
مجلس المدينة
المحافظ
رئيس مجلس الوزراء
الاستعانة بوسائـل الإعـلام:-
لم يمكن هناك من سبيل أمام الشباب –في ظل تمسكهم بقضيتهم إلا آثار القضية في وسائل الأعلام وتوجيه شكاوى من خلاله إلى مختلف المسئولين .تواصلت جهود الشباب منذ عام 1989حتى عام1994 حتى أمكن إصدار قرار التخصيص .اكتشف الشباب أن إصدار قرار التخصيص لم يكن سوي أسهل الخطوات ،نظرا لما واجههم من مشاكل بعد صدور هذا القرار . حيث قام المتعدين على الاراضى بمحاولات لالغاءقرار التخصيص ،ولما لم يفلح ذلك قاموا بالاتفاق مع رئيس وسكرتير المجلس المدينة بتقليص مساحة التخصيص من 15000متر الى900متر فقط.
الجهات المعنية:-
قام الشباب بالتوجه لمحافظة قنا وعرضوا عليه أمر تقليص مساحة التخصيص ،مما ترتب عليه قتام المحافظ بعزل رئيس مجلس المدينة نظر لتواطئه مع المتعدين على الاراضى ولكن ظلت العشش المبنية على جزء من أراضى الترعة قائمة ولم ينفذ قرار إزالتها.
عملية التنفيذ:-
حينما قام الشباب بتوجيه نداء إلى رئيس الوزراء عن طريق إحدى الصحف "صحيفة الأحرار"الواسعة الانتشار ،يقول شباب القرية انه في الصباح الباكر لليوم التالي من نشر النداء جاءت إلى القرية فوات الأمن -480جندى- لإزالة التعدي وكان استقبال اهالى القرية لقوات الأمن نابع من سعادتهم لإزالة التعدي الذي سوف يمكنهم من استغلال أراضى الترعة . وبدا شباب القرية بمساعدة الاهالى بردم الترعة وتجهيز الأرض بجهود متضافرة من اجل صالح القرية .ولكن لم يكد يهنأ الاهالى بهذه الفرحة حتى جاء بلد وزر مديرية الري ليقوم بإعادة حفر الترعة وتوسعتها وذلك من اجل استعادتها مرة أخرى إلى مديرية الري التي رأت أن الترعة تابعة لها.إن سلوك أهل القرية في مواجهة بلد وزر مديرية الري –بجانب انه يتسم بالشجاعة –يتم عن وعي عام في القرية وترابط كل متحد مثيل له في العديد من القرى أن لم يكن جميعها. فقد قام مئات من الاهالى بالوقوف أمام البلد وزر بأجسامهم وعرضوا حياتهم للخطر لمنعة من إعادة حفر الترعة ولم يرى سائق البلد وزر إلا الانصراف من الموقع كما جاء.لقد قطن الشباب على أهمية التحرك السريع لترسيخ قرار الترخيص لذا قد قاموا بتشجير المكان حيث عملوا بأنفسهم بجهد في أعمال شاقة لساعات طوال على مدى أيام لتشجير تلك الاراضى وعمل حديقة لتكون كتنفس.لأهل القرية وفى خطوة أخرى قاموا بمخاطبة مديرية الشباب والرياضة لإقامة ملاعب على جزء من الأرض المخصصة قد تم ذلك بالفعل كما تم بناء مدرسة أيضا لقد استفاد الشباب من مشوار تصديهم لهذه القضية فقد أصبح الاهالى أكثر إدراكا للدور الذي يجب أن
يساهموا به من اجل قريتهم كما أن الشباب أنفسهم أصبح لديهم الحس والشعور بقضايا القرية مما قادهم غلى التفكير في الحفاظ على وعى الاهالى ومشاركتهم والعمل ومشاركتهم والعمل على استثماره واستمرار يته لذا فقد قام الشباب بتكوين جهاز اعلامى يعمل على توضيح الأمور وإعلان الحقائق أولا بأول وذلك من خلال مختلف التجمعات كصلات الجمعة وفصول التقوية وغيرها وأيضا قام الفريق الاعلامى بعمل مسرحيات وملصقات من اجل نفس الغرض
النتائج:-
برغم آن ما كان يسعى لليه شباب القرية في البداية هو الوصول إلى قرار التخصيص حيث انه يمثل الأساس لما بعده من التخلص من التلوث وإقامة المشروعات التي تحتاجها القرية بالرغم من صدور هذا القرار بالفعل وإقامة والتخلص من التلوث وإقامة المشروعات بالفعل إلا إن هناك من النتائج التي يجدر الإشارة إليها والتي تحققت نتيجة التصدي لهذه القضية ومن هذه النتائج :-
- زيادة وعى الاهالى بقضايا القرية وان لهم دور يمكن بل يجب أن يقوموا به
- إشهار جمعية لتنمية القرية لتكون الكيان الأكثر رسمية وتنظيمية الذي يعمل الشباب في إطارها لخدمة قريتهم .ويتم حاليا تأسيس مبنى الجمعية على مساحة 1000متر.
- عمل حديقة رائعة فزى مدخل القرية على مساحة 2100متر
- أنشاء مدرسة على مساحة 2500متر
- تم تكوين جماعة الهلال الأخضر التقى هي بمثابة نواة لجمعية حماية البيئة بالقرية
سوف يتم إنشاء مكتب بريد ومعهد ازهرى ومركز شباب
لقد أصبح هؤلاء الشباب موضع ثقة أهل القرية ينالون احترام الجميع بل ويلجا إليهم بعض الاهالى للتدخل في بعض الصعوبات التي تواجههم بينما يفكر هذا الشباب الناضج من خلال الجمعية في القضايا الأخرى التقى سيتصدون لها من اجل نهضة قريتهم وهم على أتم الاستعداد لبذل م يستطيعون مرات ومرات . أن قوة دراسة الحالة هذه إنها تقام بها مجموعة من الشباب دون أن تكون هناك مؤسسة ما تواجههم ،أن الجهود التي قاموا بها تضمنت حرفية عالية في مجال الدعوة لم يكن لديهم ادني معرفة بها بل لم يحصلوا على اى تدريب أو مساعدة فنية من احد.
















2008/04/29

مبادرة الحد من تكاليف الزواج بقرية كوم الضبع


منحت حركة مواطنون ضد الغلاء القائمين على مبادرة الحد من تكاليف الزواج بجمعية تنمية المجتمع بكوم الضبع لقب مواطن إيجابى وهو نجاح جديد يضاف إلى المبادرة التى تتبناها الجمعية كما منح الدكتور احمد بهجت صاحب قناة دريم تو هذا اللقب لدعمه للمبادرة والجمعية بهذه المناسبة تهنيء كل المتحمسين للمبادرة وتهنيء دينامو المبادرة المهندس / سعد شعبان صاحب الفكرة وعضو الجمعية . يمكن زيارة موقع مواطنون ضد الغلاء الرابط هناhttp://www.mdedalghalaa.org/bayan34.htm
نص ما ورد بالموقع
منحت حركة مواطنون ضد الغلاء لقب المواطن الايجابي للقائمين على التجربة الرائعة والايجابية بقرية كوم الضبع بمحافظة قنا والذين انشأو جمعيه لتنمية المجتمع أخذت على عاتقها تغيير العادات الباليه والتي لم تعد تتمشى مع حالة الغلاء التي أرهقت معظم طبقات المجتمع المصري الفكرة عرضها برنامج العاشرة مساءا الذي تقدمه الاعلاميه الرائعة منى الشاذلي قائمه على ابتكار صور جديدة لمكافحة الغلاء أهمها التباسط في تكاليف الزواج وبخاصة ألشبكه والتي أصبحت عائق منيع إمام الشباب المقبلين على الزواج وبخاصة في صعيد مصر الذي يعتبر التباسط في ألشبكه تحديدا انتحار إجتماعى لا تقبله جميع الطبقات دون استثناء خاصة وان عمدة القرية تعهد بأن يزوج أبنته نفس المنهج الجديد بدبلة ذهب فقط على طريقة ابو تريكه وصرح محمود العسقلانى المتحدث باسم الحركه بأن العروسين احمد وشفية والقائمين على الجمعية التى تبنت الفكرة يؤسسون لمنهج جديد من شأنه تخفيف المعاناة عن الناس والحد من ازمة العنوسه المتفاقمه خاصة وان المجتمع المصرى يعانى من فقر فى الفكر المنتج والذى يؤدى لاسعاد الناس واشار العسقلانى الى ان الحركه منحت لقب المواطن الايجابى للدكتور احمد بهجت والذى تبرع باجهزه كهربائيه للعروسين ولخمس زيجات مقبله بنفس المنهج غير المعقد واكد بأن برنامج العاشره بكل العاملين فيه من معدين ومصورين خلف الكاميرات اشاعو جوا من الامل بابراز هذه التجربه الايجابيه وسط ركام اليأس والاحباط المسيطر علينا جميعا مما يستوجب التحيه والتقدير
كما تم تغطية موضوع المبادرة فى صحف أخبار قنا وصحيفة المصري اليوم وصحيفة الأحرار
وسيتم تنزيل هذه التغطية تباعاً ....
للإتصال بالجمعية العنوان كوم الضبع / نقادة / قنا / مصر
محمول /01006728478
محمول /01112806914
تليفون 0966821478

2008/02/08

نـــوبــــت

مدينة نوبت

عرفت كوم الضبع قديماً باسم دمنو وقد كانت عاصمة لمدينة نوبت والتى عرفت فى النصوص المصرية القديمة بأسم " نوبت نيو " ثم اصبحت فى اليونانية " امبوس " واسماها العرب طوخ . وكانت طوخ مركزا لعبادة الالهة " ست " التى اقيم معبد كرس لعبادتها فى طوخ ونالت المدينة ومعبدها اهتماما كبيرا من ملوك مصر منذ بدأ التاريخ المصرى القديم . وقد حدد محمد حسن رمزي دمنو فى كوم الضبع فى القاموس الجغرافى

الاله ست
صوره المصريون على هيئة إنسان برأس حيوان غريب يشبه رأس الكلب بأذن مفلطحة قائمة وذيل مستقيم ممتد إلى أعلى. وهو من أقدم آلهة مصر وعضو التاسوع المقدس. ومركز عبادته الرئيسي مدينة "أمبوس" (نوبت القديمة) بمحافظة قنا. يرمز للشر في أسطورة "أوزيريس" حيث قتل أخيه واغتصب العرش من "حورس" ولكنه هزم في النهاية. قدسه ملوك الأسرة التاسعة عشرة والعشرين وحد الهكسوس بينه وبين إلههم "سوتخ"
حضارة نقادة
ان عصر ما قبل الاسر لا بقل اهمية عن باقي العصور بل هو اصل الحضارة المصرية القديمة و لو لا وجود حضارة ما قبل الاسر لما وجدت الحضارة التي تلتها ولما فكر الملك نرمر موحد القطرين في توحيد مصر القديمة عادة ما يقسم عهد نقاده إلى ثلاث مراحل تاريخية: نقاده 1 (3800ـ3500)نقاده 2 (3500ـ3200)نقاده 3 (3300ـ3000)فن النقاده المسمى بسم منطقة بمصر العليا يجمع الصناعة الحرفية التي وجدت بين 3800 و 3000 ق.م. اشتهر فن النقاده بفضل الشعائر المأتمية. و نلاحظ من هنا أن في تلك الحقبة الزمنية كان الاعتقاد في ما بعد الموت مهما: فرغم أن موتاهم لا تحنط و توضع في مجرد قبور تحتوي هذه الأخيرة على ذخائر لما بعد الموت.النقاده 1فن الفخارصناعة الفخار هي و بدون شك ابرز ما عرفه عهد النقاده الأول. فقد صنعوا مزهريات مفتوحة الشكل ذو قاع احمر اللون مزينة بأشكال ملونة بألوان القشطة.و عادة ما كانت هذه الأشكال هندسية (مستقيمات،خدوش،تعرجات....) رغم أنها أصبحت تجسم حيوانات في آخر هذه الفترة. و قد اشتهرت هذه الفترة أيضا بالمزهريات في شكل أبواق حمراء من الخارج و سوداء من الحافات و ذلك لأنها كانت تطهى مقلوبة و حافتها مغموسة في الأرض مما يجعلها تسود.الحجارةتعتبر الحجارة من المواد الأساسية و الأولية للرجال في تلك الفترة . فقد كانوا يستعملونها لصنع دبابيس مسطحة الرأس و أيضا مزهريات و مضارب لهرس مساحيق الجمال. لم تكن المزهريات الحجرية تزين و قد كانت تصنع عن طريق حك الحجارة بالرمل و بدون شك كانت هذه الحرفة من اختصاص أشخاص متخصصين في المجال. أما المضارب فهي ذات شكل مسطح بسيط جدا:معينات أو أشكال اسماك... و تمثل من الأشياء المتداول استعمالها وقد عثر على آثار مساحيق تجميل على بعض منها.التمثيل الإنسانيمثلها كأي منطقة من العالم(فلسطين، الأندلس......) شهدت في هذه الفترة إلى ولادة أول تماثيل بشرية من العاج أو من الطين. و كانت التماثيل عادة لشخصيات نسائية لتمثل نوعا من الغزارة و الخصبة.و يوجد واحد من أهم التماثيل في متحف ببروكلين. بساقين بالكاد مفتوحتين و ورك و خصر رشيق عرفت راقصة بروكلين و كان هناك خلط بينها و بين آلهة العصافير بسبب الزخرفة على وجهها. أما العلماء فيعتبرونها رمزا للخصوبة.النقاده 2 عهد النقاده 2 يتناسب مع عهد المهاجرات المصطنعة و بناء أول مراكز للعيش. و فضلا لهذا التحول المعيشي تطورت الحرف و تنوعت أشكال الإبداع. بالطبع مازالت هناك مزهريات من الحجر، قطع من الحجارة الكريمة،و أبواق ذات حافات سوداء،و لكن التطور برز في مجال الخزف.المضارب و التماثيل الإنسانية.الخزفالتغير الأكثر جلبا للانتباه الذي طرأ على فن الخزف مقارنة بعهد النجدات إ هو استعمال ألوان مختلفة:حيث أنهم أصبحوا يلونون بالبني الداكن على الخزف ذات اللون الجملي. أما الزخارف فقد اختلفت و تنوعت: فحتى لو خلدت التحف التجريدية خلقت أنواع جديدة من القطع الفنية و الرسوم و نذكر على سبيل المثال قارب عليه عدد كبير من مجاذف، حجرتين،راية و عدد من الأشخاص على جسر.و لعل هذا المشهد من أكثر المشاهد متواترة إلى جانب مشهد القرية المحاطة بحواجز.المضاربتغيرت أشكال المضارب تماما في عهد الناقادا الثاني:فهي عادة على شكل هلال.إضافة إلى ذلك كانت تزين بطرق مجهزة أكثر:أحرف بدنتيلا يعلوها راسي ثعابين.التماثيل الإنسانيةللتماثيل مكانة خاصة. حيث انه لم تعد التماثيل للنساء بل أصبحت تصور الرجال واقفين، ذو لحي و ذو قامات من العاج.....و كانت هذه المنحوتات تماثيلا لقواد أو لشخصيات معروفة.و قد كانت اللحية دليلا على عظمة الشخصية إذ أنها رمز للقوة في الثقافة المصرية.النقاده 3هذه المرحلة الأخيرة مثلت أكثر مرحلة استقرار و ذلك لظهور نخبة من المرفهين (ظهور مجموعة من القبور الفاخرة
حضارة نقادة الاولى:تنسب هذة الحضارة التي مرت بثلاث مراحل (الاولى والثانية والثالثة) لبلدة نقادة احدى مدن محافظة قنا.وقد وجدت اثار هذة الحضارة في اكثر من موقع ابتداء من مصر الوسطى وحتى الجندل الاول، وهي ترتبط حضاريا بحضارة العمرة(جنوب شرق العرابة المدفونة مركز البلينا بمحافظة سوهاج).كانت نقادة جبانة لاحدى المدن المصرية الهامة،وهي مدينة "نوبت" (طوخ حاليا مركز نقادة) والتي كانت مركزا لعبادة الإله ست.*عثر في جبانة نقادة على بعض الدبابيس وادوات اخرى صغيرة مصنوعة من النحاس.*أما عن مساكنهم فقد كانت بسيطة تشيد من اغصان الاشجار التي تكسى بالطين.*اما مقابرهم فقد كانت عبارة عن حفرة بيضاوية قليلة العمق، وكان المتوفي يدفن في وضع القرفصاء،ويلف احيانا بجلد ماعز.حضارة نقادة الثانية:هي حضارة اوسع انتشارا من الحضارة السابقة وقد وجدت ملامحها الى جانب في نقادة نفسها، في مواقع اخرى في الشمال(في طرخان، جرزة،وابوصير الملق)،وفي الجنوب(في بلاد النوبة) في وادي السبوع،عمدا،عنيبة.وتتميز حضارة نقادة الثانية انها ارست قواعد الحضارة الزراعية وبأنها خطت خطواط واسعة في الصناعات الحجرية والمعدنية، وتوسعت في استخدام النحاس في صناعة الادوات.*وتطورت المساكن قياسا بمساكن اهل نقادة الاولى، وكانت مستطيلة وتبنى من الطوب اللبن .*اما عن المقابر فقد بدت هي الاخرى اكثر تطورا عن ذى قبل حيث جرى تحديد جوانب الحفرة وتقويتها بتكسيتها بالطمى او البوص والحصير.ولم يقتصر الامر في بعض المقابر على حجرة الدفن، وانما الحقت في بعض الاحيان بحجرة صغيرة كانت مخصصة لحفظ الاواني والاثاث الجنزي.هذة المعلومات تم نقلها من كتاب تاريخ وحضارة مصر القديمة ومقتبسة من الصفحات 30،31،32 الكتاب للدكتور عبد الحليم نور الدين

2006/12/27

قصص نجاح

قــــصــــص نــــجـــــاح
عقدت جمعية تنمية المجتمع المحلي بكوم الضبع الواقعة في منطقة نقادة قنا مؤتمراً كبيراً تحت عنوان " دور الجمعيات الأهلية في التنمية وتفعيل دورها في المجتمع بتاريخ 30/8/2001 حضره 15000 من المواطنين وممثلي المنظمات غير الحكومية وهيئات التنمية وكذلك شارك بالحضور محافظ قنا عدال لبيب وعدد كبير من متخذي القرار مثل مديرية الشئون الاجتماعية ، ورئيس جامعة جنوب الوادي وممثلي وسائل الاعلام والهيئات المانحة العاملة في محافظة قنا 0
وقد استهدف المؤتمر تأكيد حق المنظمات الأهلية في المشاركة في الحوار حول قضايا التنمية 0
وقد نجح المؤتمر في تحقيق هذا الهدف حيث أعلن المحافظ عن استعدادة لتمويل عدد كبير من المشروعات في القرية 0 وقد انضمت 4 جمعيات إلي جمعية كوم الضبع لإنشاء شبكة شبكة لدعم العملالمدني تتولاها المنظمات الأهلية 0
وكانت جمعية تنمية المجتمع بكوم الضبع قد تلقت من مركز خدمات المنظمات غير الحكومية منحة دعم العمل المدني خلال التي تم استخدامها لدعم المؤتمر وإنشاء الشبكة 0
وخلال هذع المنحة الصغيرة استطاعت الجمعية إدخال خط تليفون وجهاز فاكس واستيفاء المتطلبات الرئيسية لبناء الشبكة 0
وقد تم تهنئة أعضاء جمعية كوم الضبع علي مبادرتهم وأنشطتهم البناءة التي تهدف إالي دعم العمل المدني للتعبئة
المجتمع وتنمية المنظمات الأهلية التي تمثلهم

2006/12/26

مشروع الصرف الصحي المتكامل بقرية كوم الضبع

مشروع الصرف الصحي نقلة حضارية

عانت القرية كثيراً من مشكلة إلقاء المياه المنزلية المستعملة في الشوارع وما يحدث من مشكلات بيئية وصحية بسبب عدم وجود وسيلة فعالة للتخلص من المياه المنزلية المستعملة فدرست الجمعية كيفية حل المشكلة وعن طريق الزيارات المنزلية وفريق البيئة قررت الجمعية اتخاذ خطوات فعالة لعمل مشروع صرف صحي متكامل فقامت بالاتي :
اعمال الرفع المساحي للقرية: منذ ثلاث سنوات اتفقت الجمعية مع مكتب استشاري بالقاهرة قام باعمال الرفع المساحي 0
تصميم المشروع : صممت التصميمات الخاصة بالمشروع وهو عبارة عن ( شبكات – محطة الرفع – خط الطرد – محطة المعالجة ) منذ اكثر من عامين 0
مساهمة المجتمع : قامت الجمعية بجمع رسوم الاشتراك من المنازل المستفيدة من المشروع نحو 300 الف جنية 0
مقترح المشروع : اعدت الجمعية مقترحاً للمشروع تم عرضه علي الصندوق المصري السويسري للتنمية فوافق علي دعم المشروع وتنفيذة بمنحة قدرها 3.2 مليون جنية ووقعت الجمعية الاتفاقية مع الصندوق في 7 / 7 / 2002 م وبدأ العمل في تنفيذ المشروع في 1 / 5 / 2003م 0

مرحلة الشبكات


شبكات الصرف الصحي بالإنحدار
شبكات الصرف الصحي بالإنحدار من النوع التقليدي منخفض الاعماق حيث تبدأ بعمق 60 سم حتى عمق 6 متر حيث تم إستخدام مواسير من البلاستيك UPVC بطول إجمالي 10 كيلومتر و أقطار تبدأ من 160 مم و حتى 400 مم و تصب الشبكة في بيارة تجميع الصرف الصحي و قد إشتملت الشبكة على 400 مطبق من الخرسانة العادية لخدمة المساحة السكنية بالكامل

محطة الرفع

محطة الرفع

و تقع عند مدخل القرية الرئيسي من الناحية الغربية و تتكون من بيارة تجميع الصرف الصحي وقطرها 3 متر بعمق 9 متر و حجم تخزين 25 متر مكعب و طلمبات الصرف الصحي الغاطسة بتصرف 40 لتر/ثانية و رافع 40 متر لنقل مياه الصرف إلى محطة المعالجة من خلال خط الطرد كذلك يوجد مبنى الإدارة و المخزن و الورشة و غرفة حارس بها اللوحات الكهربية الخاصة بتشغيل الطلمبات و إنارة السور و المبنى .

خط الطرد


خط الطرد
تم تنفيذ خط الطرد من المواسير البلاستيك UPVC بطول 3 كيلومتر بدءً من غرفة المحابس الرئيسية داخل محطة الرفع بالقرية و حتى مبنى المصافي بمحطة المعالجة بالجبل
تم المرور أسفل ترعة أصفون و الطريق السريع قنا - الأقصر و ترعة الزوايدة الشرقية بإستخدام طريقة الدفع
النفقي كذلك تم المرور أسفل مصرف الزوايدة و ترعة الزوايدة الشرقية و طريق الجبل الغربي كما
تم تنفيذ 6 غرف محابس على مسار خط الطرد 3 لمحابس الهواء و 3 لمحابس القفل

محطة المعالجة


· محطة المعالجة :
تم تنفيذ محطة المعالجة بنظام بحيرات الأكسدة الطبيعية بطاقة 2000 م3/يوم كمرحلة أولى على مساحة 10 فدان حيث تدخل مياه الصرف الصحي إلى مبنى المصافي و تنتقل من خلال غرف و مواسير الإتصال بين البحيرات إلى بحيرة المعالجة اللاهوائية و مساحتها 2350 م2 بحجم 11500 م3 ثم إلى بحيرة المعالجة المترددة بمساحة 11260 م2 و حجم 22000 م3 بحيرة الإنضاج الأولى ثم الثانية ثم الثالثة و مساحة كل منهم 3025 م2 بحجم 4500 م3 حيث تخرج المياه المعالجة الناتجة لزراعة غابة الأشجار الخشبية غرب محطة المعالجة و الذي تم تخصيص 50 فدان لإنشائها . كذلك تم إنشاء حوض لتجفيف الحمأة الناتجة بمساحة 550 م2 ، بالإضافة إلى غرفة الحارس و طلمبات الري ، كما تم تنفيذ أعمدة إنارة على طرق المحطة الداخلية لإضاءتها ليلاً .

نواة الغابة الشجرية

نواة الغابة الشجرية :

تم تنفيذ 10% من شبكات الري بالتنقيط و الغابة الشجرية كنواة مبدئية يمكن إستكمالها عند توفير التمويل اللازم لزراعة المساحة المخصصة بالكامل و هي 50 فدان ، و قد نم زراعة 5 فدان الواقعة خلف المحطة مباشرة بالإضافة إلى زراعة سياج شجري حول مساحة المحطة بالكامل يعمل كمصدات للرياح و كذلك كسور شجري طبيعي يحيط بموقع محطة المعالجة .

وصلات الصرف المنزلية

· وصلات الصرف المنزلية
و هي أخر مرحلة تم تنفيذها بالمشروع لتوصيل المنازل و المدارس و المساجد و الوحدة الصحية على شبكات الصرف الصحي المنفذة لتحظى قرية كوم الضبع بهذا المشروع الرائد و الذي يعتبر نقلة حضارية و مقياساً للتقدم و التطور و الوعي البيئي
.

تكلفة مشروع الصرف الصحي ومدة التنفيذ


· تكلفة المشروع و مدة التنفيذ :

تم تمويل المشروع بالمشاركة بين الصندوق المصري السويسري للتنمية و جمعية تنمية المجتمع بكوم الضبع ، حيث قام الصندوق بتمويل تنفيذ شبكات الصرف الصحي بالإنحدار و بيارة تجميع الصرف الصحي و الطلمبات الغاطسة و خط الطرد و محطة المعالجة و ساهمت الجمعية بتمويل تنفيذ الموقع العام و السور لمحطة الرفع و كذلك المبنى الإداري و المخزن و الورشة بالإضافة إلى الوصلات المنزلية و زراعة الغابة الشجرية . و تصل تكلفة المشروع الإجمالية شاملة جميع بنود الإتفاقية بين الصندوق و الجمعية إلى4 مليون جنيه بواقع 270 جنيه / للفرد
و قد قامت المحافظة بتخصيص مساحة 20 فدان بالظهير الصحراوي لتنفيذ محطة المعالجة و كذلك تخصيص 50 فدان للغابة الشجرية و ذلك بالإضافة إلى تدعيم المشروع بمحول كهرباء لمحطة الرفع و توصيل مصدر تيار كهربائي لمحطة المعالجة من خلال 16 عمود للإنارة .
تم البدء في تنفيذ المشروع في 1/5/2003 حيث تم تنفيذ شبكات الصرف الصحي بالإنحدار و محطة الرفع و مبنى الإدارة و المخزن و الورشة و خط الطرد و محطة المعالجة خلال عشرة شهور تلاها بعد ذلك تنفيذ وصلات الصرف الصحي المنزلية و نواة الغابة الشجرية خلال ثلاثة شهور .
· حظي المشروع برعاية اللواء / عادل لبيب محافظ قنا الذي ساعد الجمعية في تخصيص ما يقرب من 70 فدان بالصحراء لمحطة المعالجة وغابة الأشجار إضافة لإزالة العقبات التي واجهت المشروع وتتقدم الجمعية بخالص الشكر لكل من مد يد العون ووقف بجوارها0

زيارة وزير البيئة

حصلت الجمعية علي المركز الأول في مجال البيئة علي مستوي الجمعيات بالمحافظة وتشرفت القرية بزيارة

السيد الدكتور / ممدوح رياض وزير البيئة
برفقة السيد اللواء / عادل لبيب محافظ قنا
والسيد / عمر عبدا لآخر رئيس اتحاد الجمعيات وتم منح الجمعية جائزة بمبلغ 80 الف جنية من قبل صندوق حماية البيئة التابع لوزارة البيئة وذلك لتطوير مشروع جمع القمامة بالقرية

2006/12/25

زيارة وزيرة التعاون الدولي






زيارة وزيرة التعاون الدولي

الدكتورة /فايزة ابو النجا لمشروع الصرف الصحي المتكامل بالقرية

برفقة السيد اللواء / عادل لبيب محافظ قنا

والسادة السفراء ومديري الهيئات المانحة ايطاليا -- فرنسا -- المانيا -- سويسرا -- اليابان

بتاريخ 23 /12 /2004

2006/12/24

زيارة وزير الاسكان



تمت زيارة وزيرالاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والسيدالوزير محافظ قنا والسيد عبد القوي خليفة رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والسيد اللواء سامي عماره مدير الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والسيد الدكتور / محمود عبد العظيم مصصم ومنفذ مشروع الصرف الصحي السبت 2/12/2006 لمشروع الصرف الصحي والذي تديره الجمعية

وعن برنامج الزيارة تحدث السيد الدكتور / محمود عبد العظيم مصصم ومنفذ مشروع الصرف الصحي عن المشروع بجميع مراحله وعن تكاليفه وابهر الحاضرين باسلوبه الممتع المقنع وتحدث احد اعضاء مجلس الادارة عن احتياجات الجمعية للفترة القادمة

موافقة الوزير علي دعم الجمعية مبلغ 50000 جنية ( خمسون الف جنية ) للمساعدة في مصروفات تشغيل مشروع الصرف الصحي بالقرية من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي كأول عمل لها بقنا وموافقة السيد الوزير محافظ قنا علي سرعة تخصيص ( خمسون فدان للغابة الشجرية ) والذي اعطي تعليماته للسيد العميد / عبد الفتاح حمدي تمام رئيس مركز ومدينة نقادة لمتابعة ذلك بالتنسيق مع الجمعية وتمت الموافقة علي مرشح مياه للقرية